مزمور ٧٨ · الجزء ٥

الرَّحِيم

וְהוּא רַחוּם

مزمور ٧٨ — الجزء ٥

הסרטון מוצג באמצעות YouTube. בהתאם להגדרות השירות, ייתכן שתוצג פרסומת קצרה לפני תחילת הצפייה. הפרסומות מוצגות על ידי YouTube ואינן חלק מתוכן האתר.

❯ ❮
🔔 הירשם לערוץ
📖 شرح الآيات (بالعبرية)
عن المزمور

المزمور ٧٨ هو المزمور التاريخي الكبير في سفر المزامير — قصيدة تعليمية لآساف، وهو الثاني في الطول في السفر كله، يروي للجيل القادم قصة الشعب من مصر حتى داود. الجزء الأول فتح الباب: نحكي للجيل الآتي. الجزء الثاني روى عجائب البحر والصخرة. الجزء الثالث سأل — هل يقدر الله أن يرتب مائدة في البرية — فانفتحت السماء. الجزء الرابع مدّ المائدة: خبز الملائكة، ولحم على أجنحة الريح — وغضب في آخر الوليمة. والجزء الخامس الذي بين أيديكم هو إحدى قمم المزمور كله: دائرة كاملة من الخطأ، والعقاب، والبحث المتأخر، وتوبة بقيت على الشفتين — وأمام كل هذا ينكشف سر رحمة خالق العالم.

الآية المركزية التي اختيرت اسمًا للأغنية هي:

"وَهُوَ الرَّحِيمُ يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَلَا يُهْلِكُ وَكَثِيرًا مَا يَرُدُّ غَضَبَهُ وَلَا يُوقِظُ كُلَّ سَخَطِهِ"

هذه واحدة من أشهر الآيات وأحبها في الصلاة اليهودية — الآية التي تفتتح صلاة المساء كل يوم من أيام السنة. وقليلون يعرفون أن أصلها هنا، في المزمور ٧٨، بعد قصة جيل أخطأ وكذب. هنا اختار آساف أن يكشف لنا السر الكبير: الرحمة أعظم من الخطيئة. وقد أحصى الحكماء في هذه الآية أربع عبارات للرحمة — يغفر، ولا يهلك، ويردّ غضبه، ولا يوقظ كل سخطه — أربع درجات من المغفرة، واحدة فوق الأخرى.

הקדשות וזיכרון

מזמור זה מוקדש לזכר

מזמור זה עדיין לא קיבל הנצחות

היו הראשונים להנציח נפטר יקיר בעמוד מזמור זה

ל-100 הפונים הראשונים ניתן לפתוח עמוד זיכרון ללא תשלום, הכולל שם הנפטר/ת, שם האם, נר זיכרון, טקסט אישי ועד 5 סרטונים. ממלאים טופס קצר, רואים תצוגה מקדימה של העמוד, ושולחים לאישור.

🕯 להגשת הנצחה ללא תשלום — נותרו 100 מקומות
בתיאור הסרטון ביוטיוב יופיע קישור לעמוד ההקדשות — לא רשימת שמות. כך הערוץ נשאר נקי ומכובד, והאתר מחזיק את עולם הזיכרון המלא.