مزمور ٧٩ · الجزء ١

أَفِضْ رَجْزَكَ

שְׁפֹךְ חֲמָתְךָ

مزمور ٧٩ — الجزء ١

הסרטון מוצג באמצעות YouTube. בהתאם להגדרות השירות, ייתכן שתוצג פרסומת קצרה לפני תחילת הצפייה. הפרסומות מוצגות על ידי YouTube ואינן חלק מתוכן האתר.

❯ ❮
🔔 הירשם לערוץ
📖 شرح الآيات (بالعبرية)
عن المزمور

مزمور ٧٩ مرثاة. آساف، الذي روى في المزمور السابق تاريخ الشعب من مصر حتى داود، يقف هنا أمام مشهد آخر: أمم دخلت ميراث الله، وهيكل القدس تنجّس، وأورشليم صارت أكوامًا. وليست هذه صورًا أدبية، بل شهادة من زمن خراب الهيكل الأول، الذي دنّسه ودمّره نبوخذنصّر ملك بابل (المعروف في المصادر العربية باسم بُخْتَنَصَّر) سنة ٥٨٦ قبل الميلاد. يُقرأ هذا المزمور كل سنة في التاسع من آب، يوم الحداد اليهودي على خراب الهيكل، إلى جانب سفر المراثي، حين يجلس الجمهور على الأرض ويرثي الخراب. ومن هذا المزمور نفسه أُخذت أيضًا الكلمات التي يقولها كل بيت يهودي في ليلة الفصح، في اللحظة التي يُفتَح فيها الباب: أَفِضْ رَجْزَكَ. والجزء الأول الذي بين أيديكم هو قلب المرثاة — الوصف القاسي للخراب، والعار أمام الجيران، والصرخة الكبرى التي تُرسَل من تحت إلى فوق.

الآية المركزية التي اختيرت اسمًا للأغنية هي:

"أَفِضْ رَجْزَكَ عَلَى الأُمَمِ الَّذِينَ لاَ يَعْرِفُونَكَ وَعَلَى الْمَمَالِكِ الَّتِي لَمْ تَدْعُ بِاسْمِكَ"

هذه ليست طلب انتقام شخصي. آساف يتوجّه إلى الله ويشير إلى الفجوة الكبرى: في العالم قوى لا تعرفك البتة، ولا تدعو باسمك، ولا تعترف بأي حدّ — وهي التي دخلت القدس وخرّبته. وحين يقول اليهودي هذه الآية في ليلة الفصح والباب مفتوح، فهو لا يطلب دمًا. إنما يطلب أن يعلم العالم أن هناك عدلًا، وأن الخراب لا يبقى بلا جواب. هذه صرخة من لا حيلة له، فيودع كل شيء في يدين أكبر من يديه.

הקדשות וזיכרון

מזמור זה מוקדש לזכר

מזמור זה עדיין לא קיבל הנצחות

היו הראשונים להנציח נפטר יקיר בעמוד מזמור זה

ל-100 הפונים הראשונים ניתן לפתוח עמוד זיכרון ללא תשלום, הכולל שם הנפטר/ת, שם האם, נר זיכרון, טקסט אישי ועד 5 סרטונים. ממלאים טופס קצר, רואים תצוגה מקדימה של העמוד, ושולחים לאישור.

🕯 להגשת הנצחה ללא תשלום — נותרו 100 מקומות
בתיאור הסרטון ביוטיוב יופיע קישור לעמוד ההקדשות — לא רשימת שמות. כך הערוץ נשאר נקי ומכובד, והאתר מחזיק את עולם הזיכרון המלא.