וַיַּסַּע כַּצֹּאן עַמּוֹ
مزمور ٧٨ — الجزء ٧
הסרטון מוצג באמצעות YouTube. בהתאם להגדרות השירות, ייתכן שתוצג פרסומת קצרה לפני תחילת הצפייה. הפרסומות מוצגות על ידי YouTube ואינן חלק מתוכן האתר.
المزمور ٧٨ هو المزمور التاريخي الكبير في سفر المزامير — قصيدة تعليمية لآساف، وهو الثاني في الطول في السفر كله، يروي للجيل القادم قصة الشعب من مصر حتى داود. الجزء السادس أحصى الضربات واحدة بعد واحدة، موجة بعد موجة؛ والجزء السابع الذي بين أيديكم يصل إلى اللحظة التي ينتهي فيها الليل. يبدأ في قلب الظلمة — الغضب العظيم، والوباء، وضربة الأبكار في مصر — ثم، في آية واحدة، ينقلب كل شيء. الله لا يبقى ديّانًا؛ بل يصير راعيًا. الشعب الذي خرج من بين الخراب لا يسير وحده: هناك من يسير أمامه، يقوده، ويهديه آمنًا. هذا هو الجزء الذي ينتهي فيه الخوف وتبدأ الطريق — من أثقل ليل إلى صباح يُقاد فيه شعب كامل كما يقود الراعي غنمه إلى مكان يعرفه هو، وهم لا يعرفونه بعد.
الآية المركزية التي اختيرت اسمًا للأغنية هي:
"وَسَاقَ مِثْلَ الْغَنَمِ شَعْبَهُ وَقَادَهُمْ مِثْلَ قَطِيعٍ فِي الْبَرِّيَّةِ"
هذا هو قلب الجزء كله. بعد كل ما جرى في مصر، يُخرج الله شعبه إلى الطريق لا كجيش ولا كجموع — بل كغنم. والغنم أقل المخلوقات استقلالًا: لا تعرف الطريق، ولا تعرف أين الماء، ولا تعرف متى تقف. وهذه هي النقطة بالضبط. الشعب الخارج من مصر لا يعرف شيئًا عن البرية التي أمامه — وليس عليه أن يعرف. الراعي يعرف. وفي البرية بالذات، حيث لا طريق ولا علامات، تُولَد أقوى صلة بين الراعي وقطيعه. هذه الآية عزاء لكل من لا يرى الطريق أمامه: ليس عليك أن تعرف إلى أين — عليك أن تسير خلف من يعرف.
מזמור זה עדיין לא קיבל הנצחות
היו הראשונים להנציח נפטר יקיר בעמוד מזמור זה
ל-100 הפונים הראשונים ניתן לפתוח עמוד זיכרון ללא תשלום, הכולל שם הנפטר/ת, שם האם, נר זיכרון, טקסט אישי ועד 5 סרטונים. ממלאים טופס קצר, רואים תצוגה מקדימה של העמוד, ושולחים לאישור.
🕯 להגשת הנצחה ללא תשלום — נותרו 100 מקומות